إرشيف شهر فبراير, 2015

قضم الأظافر عند الأطفال … مشكلة لها حل !


قضم الأظافر عند الأطفال ... مشكلة لها حل !

إن قضم طفلكِ للأظافر أمر غير طبيعي علي الإطلاق, فغالباً ما يقضم الأطفال
أظافرهم للتخفيف من حدة الشعور بالقلق والتوتر, أو بسبب إضطرابات في
الوظائف الفنية إثر عدم الإحساس بالطعم أو عدم القدرة علي البلع, وقضم
الأظافر يظهر واضحاً في سن 4-5 من عمر الطفل, ويستمر لفترات متقدمة. نقدم لكِ سيدتي في مجلة المرأة العربية الأسباب التي تؤدي إلى قضم الأظافر عند الأطفال والأضرار المترتبة عليها وطرق علاجها فتابعينا !

– الأسباب :

– تقليد الكبار أو الإخوة الأكبر عمراً.

– التعبير عن قلق معين.

– محاولة للتخلص من زائد الأظافر أو الجلد.

– الغيرة.

– عدم الأمان.

– التأثر بالشجار بين الأبوين أو بمشاهدة رعب في الأفلام.

– الأضرار:

– تتركز أضرار قضم الأظافر علي الشكل الإجتماعي وعلي تعود إخراج المشاعر السلبية والقلق والتعبير عنها بتلك

الطريقة.

– ومن الأضرار الصحية أيضاً ظهور الإلتهابات حول الأظافر, والتعرض للجراثيم التي تتعرض لها الأصابع والأظافر وإنتقالها عبر

الفم, وهشاشة الأظافر وسهولة تكسرها.

– كيفية العلاج :

– كوني صبورة وأعلمي أن التخلص من تلك العادة سيستغرق وقتاً طويلاً.

– عليكِ أن تتجنبي توجيه عبارات لوم تسبب سخرية أصدقائه.

– إعرفي أسباب قلقه وتخلصي من أصل المشكلة .

– إحرصي علي تقليم أظافره وضعي عليها كريمات مرطبة لا تجعل هناك أي جلد زائد يمكن أن يتسبب له في تلك

العادة .

– ساعديه علي طريقة أخري لتهدئة توتره أو قلقه .

– شجعيه علي هواية ما مثل الرسم أو العزف أو غير ذلك.

– خصصي له وقتاً للعب لأن التواصل بوجه عام يشعره بالأمان والحب.

– إشرحي له سوء هذه العادة بالصور ومدي تأثيرها علي شكل يديه.

– لا تعنفيه ولا تعاقبيه ولا تهزئي به.

– بعد الإقتناع بتغيير العادة, إصبري عليه مرة وإثنين وثلاثة .

– يمكنكِ أن تلبسيه قفاز كي تحمي أظافره.

– كافئيه عند إحراز تقدم في التخلص من هذه العادة .

التعليقات: 0 | الزيارات: | التاريخ: 2015/02/26

بالصور : أحدث تصاميم لمفارش السرير


بالصور : أحدث تصاميم لمفارش السرير

نقدم لكم عزيزاتي هذه المجموعة العصرية الحديثة من مفارش السرير بصور حصرية لمجلة المرآة العربية آملين ان تنال على إعجابكم , اليكم الصور :

التعليقات: 0 | الزيارات: | التاريخ:

كيف تبني ثقة طفلكِ بنفسه ؟


كيف تبني ثقة طفلكِ بنفسه ؟

الثقة بالنفس من الأمور الهامة للنجاح، وتأتي ثقة الطفل بنفسه عندما يتلقي
الدعم الإيجابي من الكبار حوله، فالطفل مرهف الحس بطبعه، ويحتاج دائما
للتشجيع والدعم والمساندة، خاصة من الوالدين والمحيطين له من الكبار، فينمو
الطفل ويتلقى تعليمه في جو تربوي متوازن.فكيف نبني ثقة الطفل بنفسه؟

أولا: فهم سلوكيات الطفل جيدا

لابد من فهم سلوكيات أطفالكم جيدا، فهذا يساعدكم علي بناء ثقتهم بأنفسهم بطرق أكثر سهولة.

ثانيا: تنمية صورة الطفل الإيجابية

الناس الذين لديهم صورة إيجابية عن أنفسهم يستمتعون بحياتهم ويتحملون المسؤولية في المواقف الصعبة. والأمر

نفسه بالنسبة للأطفال، فمن أجل بناء ثقة الطفل بنفسه، علي الوالدين إشعار الطفل بها. وهذا الشعور لا يوجد بالفطرة

، بل يتكوّن في البيئة المحيطة بالطفل. وتعتبر الإشارات سواء اللفظية أو غيرها مهمة لتسليم الطفل رسالة الثقة

بالنفس. فالثقة التي ينميها الكبار في نفس الصغار تجعلهم قادرين علي مواجهة أي تحديات جديدة أو ممارسة نشاطات

معينة لأول مرة، وبالتالي إحراز النجاح.

ثالثا: إعطاء الطفل الفرصة ليجرب بنفسه

صحيح أن تجربة الطفل ربما تتسبب في فوضى، لكنها تحتاج منا للصبر، وعندما ينجح بتكليفه بأشياء تناسب سنه، لابد

من تشجيعه. للصبر والثقة دور كبير في هذا الأمر.

اعطِ لطفلك الوقت والمساحة ليجرب أمرا جديدا.

دعيه يتعلم من أخطائه وكوني إلى جانبه وساعديه إذا طلب منكِ ذلك.

كوني فخورة به سواء نجح أو فشل. فالطفل الواثق من نفسه لا يخاف من تجربة أمور جديدة ويستمتع بالتعلم من

المواقف التي يواجهها.

رابعا: تحدثي إليه بعبارات واضحة

عليك أن تمدحي طفلك وأن تكون كلماتك صريحة وواضحة مثل: لا تقولي “أنت ولد ممتاز” بل قولي له (أحب طريقتك في

تنظيف غرفتك، فلديك مهارات تنظيمية ممتازة) أو (أنتِ بارعة في ترتيبك لغرفتكِ يا ابنتي، ولديكِ موهبة رائعة في

التنسيق) وإذا أخطأ الطفل فعلينا تصحيح الأمر دون اللجوء للصراخ في وجهه.

فالطفل يحتاج معرفة الخطأ دون أن نرتكب نحن أخطاء في حقه، فلا حكمة من ذلك، بل بالهدوء والاتزان نملك القدرة

على التوجيه.

خامسا: كوني قدوة حسنة

غالبا ما يتعلم الأطفال من سلوك والديهم والكبار من حولهم. فهم يقلدون سلوكيات الكبار سواء الحسنة أو السيئة،

لذا لا تتلفظي بألفاظ نابية أمام طفلك، ثم تطلبي منه أن يكون مؤدبا، لا تذكري صديقتك أو جارتك بسوء أمام ابنتك،

فستقلدك حتما، والأخلاق الحميدة تنبت أشجارا طيبة.

لا تعاملي أطفالك بقسوة فالسلوك السيء يترسب في نفوسهم حتي الكبر، ويقلدون آباءهم بنفس الطريقة.

نحن نبني ثقة الطفل بنفسه ليكون ناجحا في الكبر.

سادسا: تجنبي الضغط الشديد علي طفلك

فهذا يضر بثقته بنفسه كثيرا، لا تضغطي عليه، حتي لا يهرب من المسئولية، كلفيه بواجب أو عبء علي قدر عمره، حتي

يمكنه النجاح فيه وبالتالي بناء الثقة بنفسه.

التعليقات: 0 | الزيارات: | التاريخ: 2015/02/22
شات حب | حب | شات | الشلة | شات الشلة | || شات ||

شات قلوب | قلوب | شات قلوب السعوديه | قلوب السعوديه | شات | شات سعودي | شات خليجي | شات كتابي | شات بنات |

الود | شات | شات الود | شات الود الكتابي | دردشة الود | دردشه الود | شات كتابي | شات قلوب | شات كتابي سعودي | شات الود الكتابي | دردشة الود الكتابيه | دردشه الود الكتابيه | شات الود كتابي | شات الود للجوال | الود | شات | شات الود | شات الود الكتابي | دردشة الود | دردشه الود | شات كتابي | شات قلوب | شات كتابي سعودي | شات سعودي |

استضافة | استضافة مواقع | استضافة سعودية | الاستضافة السعودية | سيرفرات سعودية | استضافة سيرفرات |